الدكتور صباح ناهي

كتب سعد الأوسي مقالا ً أعجبني في تقدم رؤيته للمصالحة الوطنية وعدم الاستغراق في خصومة مكونات الشعب وتوجهاته ..و
كنت قد كتبت له ردا ً ( لم ينشره ) اود تقديمة مباركة لذلك المقال ( في سبيل العراق )

( تحياتي اخي سعد الأوسي أجدت التشخيص وابدعت الرؤية، هذه ثقافة متقدمة على السائد من عقول متلفعة بالمؤامرة ومتدثرة بالخوف والريبة ، ومحاولة إبقاء جو العتمة والظلام والفوضى لتغطية السرقات والإخفاقات وإغراق المجتمع بالوهم والسير إلى الوراء ومحاولات وضع المساحيق لوجوه احترقت وتلفعت بمظاهر المهرجانات (ألفيك ) والحفلات التي لاتصنع منجز ا ثقافيا او معرفيا ،،
لقد وضعت يدك بقوة على جرح يريدونه ينزف إلى ما لانهاية ليستكملوا سرقات جديدة وتجميع اموال واكتنازها دون اي شعور بما يعانيه الشعب وامال اجيال ناهضة في دروب الحياة ،،
نغم سياسة الاستحواذ والانتقام باتت. ديدن هذه السلطات وتبريراتها الخاوية من دون ادراك ان العالم يعدو وينجز ودول تتقدم نحو حياة الرفاهية والامن المطلق ونحن نراوح مكاننا ، لان حفنة من السياسيين وبتأثير تجار مهرة يوسوسون لهم ، لايقبلون لغة التسامح مع الاجيال الطالعة ويعاقبونهم لان آباءهم اخطأوا ،،دون ادراك ان تلك السياسة ان كانت سحراً فان السحر سينقلب على الساحر ،،
كانت كلماتك موجعة مؤثرة لكنها صرخة في الضمير العراقي اتمنى ان تصل ،دمت عزيزا