سيدي أبا عبدالله ..حينما نستذكر نحرك الذي رتّلَ حروفا رفعتها الملائكة الى السماء وبكت عليها دماً.. لا نعرف في لحظاتها هل أرادت القيامة أن تقوم ؟
أي جراح حملها جسدك الطاهر أيها القائد فسلامٌ عليكَ يا سفينة النجاة.. يومَ ولدتَ ويوم أستشهدتَ ويوم تُبعثُ حياً ..
سنبقى نبكيك ما بقينا.

عثمان الغانمي
وزير الداخلية